تعز: ترقب لفتح معبر الحوبان| وكالة وطن الإخبارية

تعز: ترقب لفتح معبر الحوبان

نبض اليمن :

تسود حالة من التفاؤل أوساط المدنيين في محافظة تعز تلك المدينة التي انهكها الحرب والحصار لاربع سنوات  كانت المدينة فيها عبارة عن حقل موت كبير ، استشهد خيرة شبابها .. وتوقفت العملية التعليمية والمناشط الرياضيية والثقافية والفنية وانقسم الشارع في تعز الى اكثر من قسم ، مما اسفر عن حصار مطبق على المدينة في العام 2016 لتعزل عن العالم الخارجي واصبح الوصول الى وسط المدينة صعب جداً ومغامرة كبيرة قد تكلفك الحياة ، في العام 2017 فك الحصار عنها من جهتين ليبقى معبر الحوبان من اشد المعابر رعباً .

تتسرب اخبار دون تأكيد عن وصول الهائل شوقي الى اتفاق بين الحوثيين والشرعية يقضي الى فتح معبر الحوبان وتوفير ممرات امنه،  مع ضمان حرية تنقل المواطنين هذه الانباء دائماً ما نسمع عنها


في سلسلة الحوارات بين الحكومة والحوثيين حيث جرت الجولتين الأولى والثانية بمدينتي جنيف وبيل السويسريتين (2015)، والكويت (2016)، تلتها جولة رابعة وفاشلة في جنيف (سبتمبر/أيلول 2018) واخرها في اتفاق استوكهولم ،حيث تكون قضية تعز هي القضية الأولى . حيث قدمت مسودة اتفاق في نهاية العام 2018 وتقضي المسودة بإعلان الطرفين التهدئة العسكرية في المعابر الرئيسية، ويشمل ذلك كافة الأعمال التي تعيق العمل الإنساني وحركة المدنيين والقوافل التجارية، كأعمال القصف المدفعي الأرضي والجوي والقنص والألغام.

كما يحدد الطرفان النطاق الجغرافي للتهدئة العسكرية، وتشكيل لجنة مشتركة من الأطراف بمشاركة من الأمم المتحدة تكون مسؤولة عن وضع آليات للرقابة وتنفيذ الاتفاق وفض النزاعات.

وتلزم ورقة اتفاق غريفيث، الطرفين بإعادة فتح الطرق والمعابر والممرات المؤدية من وإلى المحافظة، وإعادة فتح مطار المدينة.


ويتم تنفيذ الاتفاق وفق مرحلتين، الأولى يتم فيها فتح معبر الحوبان (شمالي المدينة)، بعد أسبوعين من سريان وقف إطلاق النار وإزالة الألغام وفتح المعابر، وفتح مطار تعز، للعمليات الإنسانية، وعمل مساحات لإعادة التأهيل والتشغيل.

أما المرحلة الثانية فيتم فيها فتح معبر الجهيم (شرق)، ومعبر السمن والصابون (غرب) بعد شهر من سريان وقف إطلاق النار.

ولكن هذا الاتفاق لم ير النور  ولم يتم تنفيذ أي بند من البنود الستة الذي كان حصار تعز احدها الى جانب إطلاق سراح الأسرى، القتال في الحديدة، البنك المركزي، إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين، ومطار صنعاء المغلق..

في ابريل 2019 تقدم رجل الاعمال والشخصية الاجتماعية الشيخ عبدالجبار هائل سعيد أنعم

بمبادرة لفتح معبر الحوبان المعبر الشرقي والواقع بجولة القصر أو المعبر الغربي والواقع بمفرق حذران،  وبعد شهر من الجهود اعلن  أن “المبادرة فشلت بعد اصطدامها بشروط تعجيزية فرضها طرفي  النزاع .

فهل تكون هذه الجولة الأخيرة من المفاوضات لفك الحصار عن المدينة التي دفعت الثمن الأكبر من ضريبة الحرب التي  ستدخل بعد اشهر عامها السابع 2014-202م وتنجح مساعي  شوقي هائل

أم ان هذه الجولة ستواجه بالفشل مثل سابقتها ؟.

وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ