فقيد الوطن العلامة الاستاذ مهدي عبدالوهاب السعيدي..سيرة عطرة في محراب فضيلة العلم والمعرفة| وكالة وطن الإخبارية

فقيد الوطن العلامة الاستاذ مهدي عبدالوهاب السعيدي..سيرة عطرة في محراب فضيلة العلم والمعرفة




بقلم/ ابراهيم العامري
اقيمت اليوم في العاصمة صنعاء الفعالية التأبينية واستقبال واجب العزاء في فقيد الوطن فضيلة العلامة الاستاذ القدير مهدي عبدالوهاب السعيدي الذي غادر الحياة بعد رحلة عامرة بالعطاء والبذل خدمة للرسالة التعليمية والتربوية

وفي الفعالية التي احتضنها برج الجنيد السكني اكد الاستاذ حيدر علي ناجي العزي مدير مكتب التربية والتعليم الاسبق في محافظة ريمة ان حياة المرحوم الاستاذ مهدي الوهاب السعيدي كانت متخمة بالهمة والحيوية والنشاط 
مشيرا الى سلوك الحزم والعزيمة القوية التي تمتع بها الفقيد في التعاطي مع العملية التعليمية والتربوية مجسدا نموذج الاداري المميز والحكيم 

وتطرق حيدر العزي الى مناقب الفقيد ومواقفه الوطنية والاجتماعية في تنمية النشء والشباب في مديرية الجعفرية وحرصه الدؤوب على انتزاع افضل المدرسين خاصة المعلمين المعارين الاجانب  ادراكا منه انهم يتمتعون بمهارات تعليمية وتربوية راقية تحاكي العصر الحديث 

مضيفا ان السعيدي امتلك امتيازات القائد التربوي المفعم بروح المسؤولية والمتابعة الحثيثة لترسيخ الرسالة التعليمية وتثبيتها من اطراف رماع جنوب الجعفرية وحتى بني احمد وبني جديع شمالا متجاوزا السلاسل الجبليةوالشعاب والفيافي  ايمانا منه بان المجتمعات لايعلو شأنها ولايرتقي مجدها الابفضيلة العلم 

من جانبه استهل الشاعر المبدع ياسين البكالي قصيدته الشعرية بالقول  
هناك شخصيات تقف على منصة المعنى فتعجز لغة القلوب ان تقف أمامها
هناك فائض معرفي يتراكم في رجل بحجم جيل من المعرفة
هناك لحظة صمت لا بد ان نجتازها لنقرأ سيرة علم ريمي اصيل 
التقيته عده مرات وكم غمرني بمعرفته للنحو والصرف الذي ساعدني على ان اجتاز الكثير من الكسور
هناك مرحوم اسمه مهدي ولقبه سعيدي تركنا على حافة الفقد ومضى مخلفا وراءه الكثير من الدموع والابتسامات التي كانت تأتي منه كقطرات الندى على أرض الجفاف
عليك رحمة الله استاذنا مهدي 
واسكنك فسيح جناته 
 وانشد البكالي قائلا : 
أستاذُنا كنت في جزرٍ وفي مدِّ
عليك رحمة رب الناس يا مهدي

قلوبنا في مهب الحزن منذ مضى
بروحك الموت نحو الخالق الفردِ

وكنت أستاذ أجيالٍ به رفعوا
روؤسهم للمعالي دونما حدِّ

أنت السعيدي علماً والنبيل دماً
وكنت للضادِ ذاك الفاهم المجدي

مخضرماً في كتاب النور نقرأه
ومن محياه نجني سورة الرشدِ

لريمةٍ كنت صرحا شامخاً يدهُ
تعطي الكثير من الأسلوب والردِ

وبعدك اليوم صرنا نغتلي وجعاً
وعند صنعا من الآهات ما عندي

ما كان أجمل وقتٍ أنت مدرسة
فيه لطالب علم طيب القصدِ

يا رحمة الخالق الديان هبهُ من الـ
فردوس أفضل ما يعطى الى العبدِ

وامنحه رضوانك العلوي يا سندي
وأنت أعلم ما يعني لنا مهدي 

كماالقى الاستاذ والاديب محمد اسماعيل الابارة والتربوي القدير احمدحاتم النهاري كلمات اشادت جميعها بمناقب الفقيد ودوره المحوري في ادارة معركة الوعي بين اوساط المجتمع فضلاعن دوره المتقن للارتقاء بنفسه الى مراتب العلماء 
حتى تمكن وباقتدار الحصول على اجازة علمية في الفقه والحديث  

 الفعالية التابينية اكتضت بجموع وافواج المعزيين وحضور كوكبة من المشائخ والوجهاء والتربوين والادباء والمثقفين والاعلاميين وعدد غفير من محبي الفقيدمهدي عبد الوهاب 

تخلل التابين اناشيد يمنية وذات الطابع الريمي السعيدي الاصيل ترنم بها ثنائي الابداع المنشدين صالح المزلم وعبدالله اسماعيل النهاري 

كان في استقبال المعزيين من جانب الفقيد 
نجله مجاهدمهدي عبدالوهاب السعيدي
والاخوين حيدر علي عبدالوهاب وعبدالله علي عبدالوهاب 
وكذا المنظمين للفعالية
الاعلامي ابراهيم العامري 
والتربوي القدير محمد العامري 
والشخصية الاجتماعية محمود الجنيد 
والاخ العزيز حسن السعيدي 

رحم الله الاستاذ مهدي عبدالوهاب السعيدي واسكنه فسيح جناته مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
انا لله وانا اليه راجعون
وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ