" تسمرت " أخيرا"| وكالة وطن الإخبارية

" تسمرت " أخيرا"

ثقافة وفن 12-10-2018

 مرت الساعات ثقيلة وبصري مازال معلق على السقف لكني لم أجده بعد، ما هو ؟! 

حقا أنا لا اعرف ما الذي ابحث عنه على سقف الغرفة،،، لكني أدركت معنى كلمة " تسمرت " أخيرا ..

تسمر نظرك  هو ثبات خيط بصرك على نقطة ما دون أن تملك القدرة على تحريكها أو الحياد عنها " قيد أنملة "!!..


قيد أنمله !!

بالكاد تخلصت من التسمر لأعلق في " قيد انملة"، لن أحاول البحث عنها الآن لعدة أسباب تتلخص جميعها أن يدي اليمني التي أكتب بها عادة، تؤلمني، كما أني لا أستطيع التفكير بيدي الأخرى " قيد أنملة "!!..


ماذا ؟! ..

لا يستخدم لفظ " قيد أنملة " في هذا السياق؟!..

عدنا لمأساتنا الكبرى ، التقليد الجاهل!!

لماذا نهوى القيود, ونسخ تراث من سبقونا دون تنقيح واختيار ما يناسب وقتنا وتطورنا، من الذي حدد من البداية إختيار الألفاظ ومعانيها واجبرنا على السير في دربه الخاص ومزاجه؟!..


جاء الوقت لنعلنها ثورة، ثورة لا تبقي ولا تذر وقد تعلمنا قيام الثورات واجادنا فنونها، سمروا اعينكم على أي موضع فوق هذه الأرض ولا تحركوها قيد أنملة حتى تتاكدوا من صحة ما اقول..


لعل ثورة في هذه اللحظة ستكون مفيدة، لأنها ببساطة لن تعيد الأشياء الى نصابها، فلا أحد يعلم حقيقة ما هو النصاب المناسب لنا، سنبعثر فقط كل شيء، أن لم تأخذنا الروح الثورية لتحطيمه بدء من الحروف الهجائية انتهاء بقيد أنملة ..


لا تخشوا على سلامتي العقلية مازلت متسمرة

نور ناجي 

وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ