وحدة المواطنة | وكالة وطن الإخبارية

وحدة المواطنة

تنتابنا الكثير من الاستفسارات حيث أن الأديان السماوية هي العقائد الموحدة والوحيدة التي يقبلها العقل المذهب التوحيدي يفترض أن يكون الجامع الأوحد لفكر وتوجه الموحدين ..
دعونا من العموم في علوم الإيمانيات ونستطيع تقريب العدسة أكثر على الكيان الإسلامي الموحد ..سنكون أكثر دقة حين نصف الإسلام وكيف يصبح المتأسلمون موصلون به ..إذ لا صلة لهم به حقيقةً..
في الإطار العام جمعتهم رابطة التوحيد مع الديانات السماوية ثم المذهب التوحيدي الأشمل والأدق وهو الإسلام..
ثقافة تكاد تكون موحَده..لا مجال للتشتت المذهبي فهناك دساتير مقننة سنتها شرائعنا..
ونحن أكثر الأمم لحمة دينية وعرفية وطائفية ..إلا أن ما نراه واقعاً يخلق دوياً في أذهان الكثيرين ..وهناك في بعض المكونات في دول أخرى لا تاريخ ديني ولا رسالة سماوية ما يمتلكونه هو التنظير والفلسفات لما وراء الطبيعة ..يتقسمون طائفياً لمئات التوجهات ..ثم يؤمنون أنهم أبناء وطن واحد فيلتحمون باسم الوطن 
أوشو المعلم الروحي الهندي والذي امتد أثره أصقاع عدة ..يعود منحنياً لوطنيته رغم اختلافه مع البعض
هيرمان هيسه الكاتب السويسري وهو كذلك صاحب كاريزما قوية..إلا أنه كان أديباً خارقاً حيث أنه وغيره ما زالوا يحافظون على لحمتهم العرقية..
برأيكم أي وثاق أشد قوة ..لحمة التوحيد والدين أم لحمة المواطنة ..لا بأس بأي إجابة فالأغلبية ستحكم بما يفضيه عليهم واقعهم ولا يمنطقون الفكرة..
كيف استطاعوا الفلاسفة والبوذيون متعددو المعتقدات أن يشكلوا ألوان علمهم بينما ثُلة المتأسلمين استطاعوا أن يقسموا أعلامهم لقصصات مختلفة فعندما حل الخريف تساقطت كالأوراق الشائخة ..
عحباً !
كريمة خليل
وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ