نجل الرئيس الغشمي يكشف عن أهم ادوات التضليل التي استخدمت لتمييع قضية إغتيال الرئيس الحمدي وسالمين ووالده| وكالة وطن الإخبارية

نجل الرئيس الغشمي يكشف عن أهم ادوات التضليل التي استخدمت لتمييع قضية إغتيال الرئيس الحمدي وسالمين ووالده

وكالة وطن_أبابيل نت:


كشف حسين الغشمي  نجل الرئيس الأسبق أحمد الغشمي عن اهم ادوات التضليل التي استخدمت لتمييع قضية اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي ومانتج عنها من اغتيال الرئيسين سالم ربيع علي وأحمد حسين الغشمي مطالبا بإظهار الحقيقة كما هي حتى وإن ثبتت التهمة على والده. 

وقال حسين الغشمي في مقال نشره على صفحته فيسبوك تحت عنوان “من يجرؤ على الكلام” ان أهم أدوات التضليل التي استخدمت مع اسر الضحايا بل والشعب باكمله هو استخدام العاطفة لحرف الانظار باتجاه معين يؤدي لا محالة الى ضياع الدم.

وأضاف ان مانعانيه اليوم ليس الا نتيجة مباشرة لمأساة شخصنة القضايا فتضيع الحقيقة ويتصدر القتلة وان بدأ انتقامهم من اولياء الدم ولكنها شهوة خبيثة ستستمر بالانتقام من كل الشعب وقد حدث. 

وأشار إلى أنه كان يظن أن والده اغتيل من قبل الرئيس سالمين وقادة في الجنوب عندما نظر للقضية من وجهة شخصية وعاطفية إلا أن  اغتيالهم كان  مبكرا كاسرآ اساسيآ لحاجز الشخصنة مما اوصله لاحقآ لإثبات براءة الرئيس سالمين من هذه الجريمة وظهور القتلة الحقيقيين شمالا وجنوبا.

وقال أن الانتهازية أيضا كانت من أدوات التضليل حيث  تستخدمها دول ومراكز قوى وجماعات واسر وافراد لاستثمار الاغتيالات وتحقيق مصالح سياسية واقتصادية وغيرها الى درجة تكون عصابات مافيا كبيرة ومتشعبة ورؤوس اموال بمليارات الدولارات تدور في فلكهم قبضا لثمن المشاركة في الاغتيالات او السكوت عن الحق في افضل الاحوال. 

ونوه نجل الرئيس الغشمي إلى ان مخطط الاغتيالات قد بدأ في الانكشاف مع بداية ثورة فبراير المباركة وان كل محاولات الظهور ستبؤ بالفشل .

مؤكدا  ان المخطط اكبر من محاولة تسطيحه كوليد اللحظة وانما تم الاعداد له دوليا واقليميا وداخليا لشهور طويلة والجميل في الامر ان كل الاطراف المشاركة مع مرور الوقت اختلفت مصالحها بل ان بعضها كانت تدبر من قبل تنفيذ الاغتيالات لتوريط جهة معينة لتحميلها الجريمة مع ضمان توريط باقي الاطراف في الوقت المناسب لتحقيق مكاسب عظيمة -من خلال تدويل القضية.


وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ