نايف الكبير | وكالة وطن الإخبارية

نايف الكبير

مقالات 26-5-2020
أحمد حسين البكري

 

فشل إعلام الانتقالي خلال اربع سنوات من اقناع الراي العام في الجنوب بمصداقية مشروعه رغم وجود  عشرات المواقع الإخبارية والصحف والمغردين والقنوات الفضائية والدعم المالي اللا محدود لهذه المليشات .

ونجح قائد تحرير عدن قائد المقاومة الجنوبية  نايف البكري من اقناع الراي العام  بتصريح صحفي مدته لا تتجاوز العشر الدقائق عبر اتصال من قناة اليمن الرسمية .

وبين تجاهل الناس لاعلام الانتقالي المهول ، و الحديث عن تصريح واحد للبكري يتضح جلياً  حجم التأثير الكبير الذي يحظى به  الصادقون في تبني قضايا مجتمعاتهم وفي مقدمتهم ابن يافع منذ حمله للسلاح في المعارك منتصف العام 2015 حين كان كل هؤلاء المرتزقة يبحثون عن الداعم والممول ، قاد البكري المقاومة بمبادرة شخصية مع عدد من الشرفاء والمناضلين المدنيين والعسكرين لكنه رفض ان يكون مطية لأهدافهم الدنيئة فتامروا عليه واخرجوه من عدن .. لكن عدن واهل عدن يحملون له ذكريات جميلة لن تمحى من خارطة الاذهان .

ضحكت كثيراً حتى بان ضرس عقلي حين ارسل لي احد قيادات الانتقالي بيان منسوب لبني بكر تتبرأ من ابنها نايف .. وهو أسلوب رخيص ومبتذل تلجأ اليه المليشيات في كل زمان ومكان .

يحاول الانتقالي ان يشكك في وطنية كل من يخالف رأيهم او توجههم ، وهو الأسلوب الذي انتهجه دولياً  تنظيم الدولة (داعش) بتكفير كل من يخالفهم  واتبعه محلياً مليشا الحوثي الإرهابية التي تبيح دم كل من يخالفهم .

ثمة روابط بين الانتقالي والحوثي بدءً بتصريحات رئيس المجلس الحالي عيدروس قاسم الزبيدي الذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بايران ومليشا حزب الله  ولن ينسى القارئ  تصريح الزبيدي المثير الذي نقلته صحيفة الطريق العدنية نهاية العام 2014م بالتزامن مع اجتياح مليشيات الحوثي للعاصمة صنعاء والانقلاب على الشرعية حين قال :  نؤكد تمسكنا بموقفنا وموقف المقاومة الجنوبية بالوقوف إلى جانب السيد عبد الملك الحوثي، وهو لا يخفي ان ايران تدعم مشروع الانفصال واستعادة الدولة .

الرابط الاخر بين مليشا الحوثي ومليشا الانتقال تمثل  برفع علم الانفصال الذي اعتاد على رفعه عناصر الحراك الجنوبي الانفصالي في مراسيم دفن الهالك حسين بدر الدين الحوثي  ووزع  قيادي انفصالي  بيان الحراك المتضمن النعي والمواساه والعزاء وهو ما يؤكد وجود العلاقة الوثيقة والتحالف بين الحراك الجنوبي والحوثيين.

وقبل كل ذلك قامت ايران منذ وقت مبكر بدعم وتبني عدد من الصحف والمواقع الإخبارية وكذلك القنوات الإخبارية الداعمة للحراك الجنوبي الانفصالي وليس بخاف على احد ان قنوات المصير وعدن لايف كانتا تبث من من نفس العمارة التي تبث منها قناتا  الساحات والمسيرة الحوثيتان من بيروت .

 

 

 

 


وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ