منتخب العار الاحمر | وكالة وطن الإخبارية

منتخب العار الاحمر

مقالات قبل 1 اسبوع
حمدي دوبلة

 حمدي دوبلة

يقال بان الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد استقبل بعثة منتخب بلاده العراق بعد خسارته احدى مباريات كرة القدم  بمدرعة عسكرية يحيطها جنود اشداء واقتادهم من المطار الى السجن حيث انزل بهم مايستحقون من العقاب جلدا وتقريعا بجريمة اساءة التمثيل للوطن 
منذ هذه الحادثة التي وقعت في بدء حكم صدام والرياضيين العراقيين يسجلون حضورا مشرفا في كل المحافل الاقليمية والدولية
اليوم لدينا 22برميلا من عديمي الاحساس والمسئولية والانتماء الوطني نسميهم زورا وبهتانا ممثلي كرة ورياضة الوطن اليمني نرى منهم 11او 15دمية منهم في كل مباراة وقد شُدًت اجسادهم بخراسانات اسمنتية تجعل منهم شوارع للخصوم والمنافسين يسرحون ويمرحون في شباكنا وتتسابق الفرق الاخرى الى تسجيل اكبر قدر من الاهداف في المرمي الذي لاعرين له ولا حامي لتتواصل  الجريمة الممنهجة في العبث بمشاعر 40مليون يمني وقتل طموحاتهم والايغال في معاناتهم مع كل بطولة نحضرها وتمر دائما مرور الكرام دون حساب او عقاب.
على هؤلاء الحثالة ومن ورائهم من طواقم فنية وادارية ومسئولي وزارات الشباب والرياضة سواء في حكومة الانقاذ بصنعاء او ماتعرف بحكومة الشرعية في عدن والرياض ان يعلموا تماما بانهم عندما يحضرون في المحافل الرياضية  لايمثلون انفسهم ولا عائلاتهم وانما يمثلون وطنا ويحملون طموحات وآمال الملايين من ابناءهذا الشعب العظيم والمكلوم بصنوف لاتحصى ولا تعد من الالم والمعاناة وانهم يتلهفون للحظة فرح عابرة تنسيهم الى حين بعض احزانهم فما بالكم وقد تحول هؤلاء الاوغاد الى ابواب اخرى للآلآم والاحزان 
يجب الان وقد اصبحنا احاديث ومحلا للسخرية والاستهزاء من قبل من هم اقل منا تاريخا وحضارة ان يٌقدم اعضاء منتخب العار الاحمر الكبير ومعهم مسئولي وزارتي الشباب والرياضة في حكومتي الانقاذ بصنعاء و "المرتزقة"بعدن وقيادات اتحادي الكرة وكل من له علاقة بهذا الكيان المهزوز  الى محاكمة عاجلة وان يتم اقتيادهم بعد ذلك الى ميادين عامة في صنعاء وعدن ليقام عليهم حد الجلد تعزيرا وان يشهد عذابهم جموع غفيرة من الجماهير حتى يكونوا عبرة لكل من تناط به مهمة تمثيل الوطن ثم يتقاعس عن اداء هذه المهمة كمايجب
اعلم ان هناك من سيجد في هذه المطالب شيئا من المبالغة والقسوة بالنظر الى الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن والى فوارق الامكانيات مع المنافسين الاخرين لكننا قد سئمنا هذه الاعذار والحجج الواهية فهذه الفضائح لطالما تكررت حتى في ازمنة السلم والرخاء ثم لماذا لانجد تاثيرا لهذه الظروف وفوارق الامكانيات عندما يلعب منتخبات الناشئين  والشباب لذلك فان المحاسبة اصبحت امرا ملحا ومطلبا جماهيريا خاصة وان من اللاعبين اياهم  من يشعر بانه اهم من الوطن واعلى شانا من ملايين الجماهير  ويستنكف حتى من ترديد النشيد الوطني قبل كل مباراة وهذه الجريرة لو اقدم عليها لاعب بحجم ميسي او رونالدو لماتردد الاتحادان الارجنتيني والبرتغالي في الاستغناء عن خدماتهم ومعاقبتهم فما بالك بهولاء المغرورين الذين لم نلق لهم الا الحسرة والاحزان 
وفي الاخير نؤكد بانه اذا بقي شئ من الدم اليمني الاصيل  والغيرة والكرامة لدى القائمين على الامر هنا فلابد ان يتم تقديم هؤلاء المنهزمين للمحاكمة بالتهم الاتية :
-اساءة تمثيل الوطن والعبث بمشاعر الملايين من ابنائه.
-التسبب في قتل طموح الشعب ومصادرة احلامه الرياضية
-تعمد تشويه الصورة الطيبة التي ظهر بها منتخبا الشباب والناشئين في التصفيات الاسيوية التي استضافتها قطر مؤخرا 
وبدون هذه الاجراءات سنظل في ذيل القائمة دائما ولن نعرف سبيلا للخروج من دائرة الهزائم والفضائح المدوية.

وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ