كارثة نفي الظاهرة باستعادتها(الأحزاب اليمنية و الهاشمية) | وكالة وطن الإخبارية

كارثة نفي الظاهرة باستعادتها(الأحزاب اليمنية و الهاشمية)

مقالات 7-1-2019

 

 

 

 

 د.علي البكالي

بتطبيق قانون نفى النفي الجدلي الماركسي على الظاهرة السياسية اليمنية نجد أن:

 الحالة السائدة هي الإمامة الهاشمية التي شكلت السلطة العميقة للملكية والجمهورية، وكانت تتخفى تحت أثواب الجمهورية، فلما ضعفت الدولة وأنهارت بدت كظاهرة عصبية سلالية ممتدة عبر الزمكان.
والضد السلبي لهذه الظاهرة التي تشكل الحالة السائدة هي الأحزاب السياسية التي تحاول عبثا عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الإنقلاب الحوثي متقبلة لفكرة الشراكة السياسية مع الظاهرة السلالية، أي أنها تريد نفى الظاهرة السائدة باستعادة ظاهر الحالة الطبيعية الماقبل إنقلابية. 
أما الضد الإيجابي فهو حالة الوعي اليمني المتنامي بخطر الظاهرة السلالية الممتدة عبر الزمكان، واعتبارها أصل المشكلة وبيت الداء، ومحاولة تجاوزها إلى ضد إيجابي نابع من الهوية الوجودية الحضارية للمجتمع اليمني مذ كان، وهذه الحالة تسمى نفى النفي، وهي العامل الإيجابي المولد لجدلية التغيير الإيجابي عند بلوغ التغييرات الكمية الحد المعياري اللازم لإحداث التغيير الشامل.
القانون يقول: (نفى النفي إثبات).
وفي ميدان الفلسفة الفيزيائية سالب {-×-=+}
وقديما قالت العرب: تعرف الأشياء بأضدادها
 
                 صباحكم مسرة

وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ