لله ثم للتاريخ | وكالة وطن الإخبارية

لله ثم للتاريخ

مقالات 13-10-2017

مصطفى محمد القطيبي

 
 
 فوت الإسلاميون فرصة النهوض بالدولة في اليمن في عهد الرئيس  إبراهيم الحمدي وتخوفوا من التحالف معه لإسباب غير مقنعه بل وواهية فتحالف معه الناصرين وبذل جهدهم وقدم نموذج للدولة.
 
وهاهم الإسلاميون اليوم يدفعون ثمن تلك النظرة الضيقة من بعض المتشددين التي كانت هي العقبة امام تحالفهم مع #الحمدي رغم انه أعطاهم مالم يعطهم أحد قبله ولا بعده فأسس لهم المعاهد العلمية ومعهد الإرشاد وجعل منهم الوزراء والمدراء وعمد الي بناء دولة مؤسسات.
 
لكن يا ويل بعض المطاوعة من عيميتهم وتشددهم 
وعلينا ان ندرك ان القيادات القبلية والمرتبطة بالعقد  الدينية والعرفية الضيقة وكذا القيادات المرتبطة بالإيدلوجيا لا تبني دول مهما حاولت وضحت في سبيل ذلك لإنها تكون اسيرة لتلك العقد والأفكار.
 
التاريخ لا يرحم احد وعلى الجميع الإستفادة من أخطاء الماضي
 
استفيدوا من عهد هادي وثبتوا دعائم الدولة الإتحادية بالحرب والقوة والحسم السريع  اوبالسلام عندما يكون ممكناً ...ولا اظن ذلك ممكناً مع هذه الجماعات.
ما يحدث الأن شمالاً وجنوباً سيناريو خطير جداً يحتاج منكم ومن بقية الأحرار في اليمن الحبيب القوة لا الصبر والحزم لا اللين والمدافعه لا المعمعه ...وإظهار قوتكم اكثر من إظهار صبركم وحكمتكم فأن العدو لا يعترف الا بالقوة فقط.
 
#الحمدي_مؤسس_الدولة_في_اليمن
#هادي_مؤسس_اليمن_الاتحادي

وكالة وطن الإخبارية

التعليقات

جاري التحميل
قم باضافة الاسم من فضلك قم باضافة البريد الالكتروني من فضلك قم بكتابة التعليق من فضلك حصل خطأ